علي بن أحمد الحرالي المراكشي

484

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي

الريبة بالكتاب ، كما نفى عن النساء الضلال بالذكر - انتهى . { تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ } قال الْحَرَالِّي : من أصل الدور ، وهو رجوع الشيء عوداً على بدئه . { وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ } قال الْحَرَالِّي : ففي إلاحته تعريض بالإحسان منه للشهيد والكاتب ليجيبه لمراده ، ويعين على الائتمار لأمر ربه ، بما يدفع عنه من ضرر عطلته واستعماله في أمر من أمور دنياه ، ففي تعريضه إجازة لما يأخذه الكاتب ، ومن يدعى لإقامة معونة في نحوه ممن يعرض له فيما يضره التخلي عنه - انتهى . { وَإِنْ تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ } قال الْحَرَالِّي : وفي صيغة فعول تأكيد فيه وتشديد في النذارة - انتهى . { وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ } قال الْحَرَالِّي : وفي قوله : { يَعْلَمُ } بصيغة الدوام ، إيذان بما يستمر به التعليم من دون هذا المنال . [ انتهى ] . { فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ } وقرئ فرهن ، وكلاهما جمع رهن ، بالفتح والإسكان ، وهو التوثقة بالشيء مما يعاد له بوجه ما . { فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ } من الائتمان ، وهو طلب الأمانة ، وهو إيداع الشيء